كيف اخترع المونتاج؟

 في بداية عالم السينما كانت اغلب الافلام محدودة جدا فتتكون من مشهد ولا يمكن قص اللقطة او دمجها بلقطات أخرى…

 إلى أن اتى جورج ميليه وغير تغير جذري في عالم السينما   

في بداياته حاول شراء جهاز تصوير من الأخوين لوميير رفضا بيع نسخة من جهازهما، معتقدين أن "هذا الاختراع ليس له مستقبل". ولحسن الحظ، وجد ميليه نسخة مماثلة في لندن، اخترعها روبرت ويليام بويل، صانع الأدوات العلمية.     

و في يوم عادي كان يصور فديو في أحد شوارع باريس لكنه واجه عطل بسيط في الكاميرا حاول أن يصلح الكاميرا و يكمل و تفاجئ بأنه استطاع قطع مشهد و ثم بدء مشهد اخر في نفس الفلم و بعد ذلك اكتشف الكثير من الخدع في التصوير لكي يوهم اعين المشاهدين و يصنع مشاهد ممتعه مثل أن يختفي الممثل أو يتغير حجمه أيضا ابتكر خدعه في داخل الكاميرا فكان يغطي جزء من الفلم و يصور المشهد ثم يصور من الجهة الثانية في الفلم فيظهر الممثل في الجهتين من الشاشة هذه المؤثرات تسمى مؤثرات داخل الكاميرا لأن في ذلك الوقت لم يوجد كمبيوترات أو برامج للمونتاج

 و في 1920 انتج جورج ميليه أفضل أفلامه رحلة الى القمر و كان هذا الفلم مدة 15 دقيقة و يعتبر من أطول الأفلام في ذلك الوقت و لم يتوقف 

طموح ميليه في الأفلام فتعاون مع استديو خاص لكي يلون أفلام و كانت طريقة تلوين الأفلام هي تلوين كل ايطار على حده اشتهر ميليه في الفن السنيمائي لأنه خلق تجربة فريدة للمشاهد في اختيار قصة فريدة و مشهد ممتع مختلف.